صحةأخبار

زيادة في عدد مرضى السرطان !..

زيادة في عدد مرضى السرطان !.. . حيث حذرت وكالة مكافحة السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية الخميس، من أن عدد الإصابات الجديدة بالسرطان سيرتفع إلى أكثر من 35 مليون حالة في عام 2050، أي بزيادة نسبتها 77% مقارنة مع العدد المسجل عام 2023.

“التبغ والكحول والبدانة وتلوث الهواء”

وذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية أن التبغ والكحول والبدانة وتلوث الهواء

عوامل رئيسية في هذا الارتفاع المتوقّع.

وقالت الوكالة في بيان إنه “من المتوقع تسجيل أكثر من 35مليون إصابة جديدة بالسرطان في عام 2050“، أي بزيادة نسبتها 77% عن العدد المشخّص عام 2023والبالغ حوالى 20مليون حالة.

عوامل انتشار السرطان

وأضافت الوكالة “يعكس عبء السرطان العالمي المتزايد بسرعة شيخوخة السكان والنمو، فضلا عن التغيرات في تعرّض الناس لعوامل الخطر، والتي يرتبط الكثير منها بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية”.

ولفت البيان إلى أن “التبغ والكحول والبدانة تُعدّ من العوامل الرئيسية وراء زيادة حالات الإصابة بالسرطان، ولا يزال تلوث الهواء محركاً رئيسياً لعوامل الخطر البيئية”.

أكبر الزيادات في هذه الدول

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه من المتوقع أن تسجل الدول الأكثر تقدما أكبر الزيادات في أعداد الحالات، مع توقع 4,8 ملايين إصابة جديدة إضافية في عام 2050مقارنة بتقديرات عام 2023.

لكن على صعيد النسب المئوية، فإن البلدان التي تحتل أدنى المراتب على مؤشر التنمية البشرية (HDI) الذي تستخدمه الأمم المتحدة، ستشهد أكبر نسبة من الزيادة (142%).

ويُتوقع أن تسجل الدول ذات مؤشر التنمية البشرية المتوسط زيادة بنسبة 99%.

تضاعف الوفيات

وأضافت منظمة الصحة العالمية “وبالمثل، من المتوقع أن تتضاعف وفيات السرطان في هذه البلدان تقريبا في عام 2050“.

وأوضح رئيس فرع مراقبة السرطان في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان فريدي براي أن “تأثير هذه الزيادة لن يكون محسوسا بالتساوي عبر البلدان ذات المستويات المختلفة من مؤشر التنمية البشرية”.

ولفت إلى أن البلدان “التي تمتلك أقل الموارد لإدارة أعباء السرطان فيها ستتحمل وطأة عبء السرطان العالمي”.

ومن المفارقات أن الأطعمة الصحية مثل الأرز والقمح والخضروات الورقية الخضراء هي التي تسبب السرطان على الأرجح.

يتمتع معدن الكادميوم السام – الموجود في الأطعمة مثل البطاطس والشوكولاتة الداكنة – بفرصة “كبيرة جدًا” للتسبب في سرطان البنكرياس، وهو أمر يصعب اكتشافه ويقتل أكثر من 90% من المرضى بمجرد انتشاره.

وطالب الفريق إدارة الغذاء والدواء ( FDA ) بسن حدود أكثر صرامة على المعادن الموجودة في الأغذية، كما دعا صناعة الأغذية إلى اعتماد ممارسات أكثر أمانا، حيث أن هذه الأطعمة أعلى من الحدود الموصى بها. كما حثوا على إصدار تحذيرات أقوى للمستهلكين.

وفي يناير/كانون الثاني، أصدرت إدارة الغذاء والدواء حداً أقصى  للرصاص يبلغ 10 أجزاء في المليار (ppb) في الفواكه، وبعض الخضروات والزبادي، و20 جزء في المليار في الخضروات الجذرية – والتي تشمل الجزر والبنجر والبطاطس – والحبوب الجافة.

وذكرت الوكالة أيضًا أن صناعة الأغذية يجب أن تضع حدًا لمستويات الزرنيخ في حبوب الأرز للأطفال إلى 100جزء في البليون. ووفقا لوكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA)، يجب ألا تحتوي مياه الشرب على أكثر من 10 جزء في البليون.

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بأن يقتصر استهلاك الكادميوم اليومي على 0.0002ملليغرام لكل كيلوغرام.

وقالت الدكتورة فيليسيا وو، مؤلفة الدراسة الرئيسية وعالمة الأغذية في جامعة ولاية ميشيغان:

“نتائج هذه الدراسات لها آثار مهمة على أنظمة سلامة الأغذية وسياسات الصحة العامة وتوعية المستهلك”. 

وقام الفريق بتحليل الدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات بين عامي 2000 و2023 حول تأثير الرصاص والكادميوم والزرنيخ على السرطان وأمراض أخرى مثل أمراض القلب والفشل الكلوي وسمية الكبد وتأخر النمو.

ووجدوا أن الأطعمة المليئة بالمعادن كانت مرتبطة بـ 6000 حالة من سرطان المثانة والرئة. كما ساهم الزرنيخ، على وجه الخصوص، في 7000 حالة من حالات سرطان الجلد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى